الذهبي
164
الأمصار ذوات الآثار
النازلين « 1 »
--> - - والإمام ، الفقيه ، المحدث ، الزاهد ، العابد ، عماد الدين أبو إسحاق ، وأبو إسماعيل إبراهيم بن عبد الواحد بن علي المقدسي الجمّاعيلي ، ثم الدمشقي أخو الحافظ عبد الغني ، والمتوفى سنة 614 . - والإمام ، العلّامة ، المجتهد ، المحدث الكبير ، القدوة ، شيخ الإسلام موفق الدين أبو محمد عبد اللّه بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي الجمّاعيلي ، ثم الدمشقي الصالحي الحنبلي ، صاحب المغني ، وغيره من الكتب الحافلة . توفي سنة 620 . - والإمام ، الحافظ ، الفقيه ، المفيد ، جمال الدين أبو موسى عبد اللّه ابن الحافظ الكبير عبد الغني بن عبد الواحد الجمّاعيلي المقدسي ، ثم الدمشقي الصالحي الحنبلي ، المتوفى سنة 629 . - والإمام ، الحافظ ، المحقق ، الحجة ، القدوة ضياء الدين أبو عبد اللّه محمد بن عبد الواحد المقدسي الجمّاعيلي ثم الدمشقي الصالحي الحنبلي ، صاحب التصانيف « كالمختارة » المتوفى سنة 643 . - والإمام ، الحافظ ، المتقن ، الصالح سيف الدين أبو العباس أحمد ابن المحدث الفقيه مجد الدين عيسى ابن الإمام موفق الدين عبد اللّه بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي ثم الصالحي الحنبلي ، المتوفى سنة 643 . وغير هؤلاء الكثير مما لا أطيل بذكرهم ، ومن أراد الاطلاع على أسمائهم وتراجمهم فلينظر كتاب القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية لمحمد بن طولون ، وذيل طبقات الحنابلة لابن رجب - ابتداء من وفيات المئة السابعة - . ( 1 ) في المخطوط ( النازلون ) ، والمثبت هو من ( ق ) و ( ع ) . وقد نزل جمع من المقادسة بسفح قاسيون من دمشق في منتصف القرن السادس ، وقصة ذلك : أن الصليبيين لما استولوا على بيت المقدس ونواحيها أخذوا يسومون الناس سوء العذاب ، فقتلوا ، وذبحوا ، ونهبوا ، وأفسدوا . وكان الشيخ العالم الزاهد أحمد بن محمد بن قدامة الجمّاعيلي ، النابلسي ، المقدسي ، يثير نفوس المسلمين على تلك الفئة الظالمة العادية ، ويحذر الناس من موالاتهم ، فتحدث الصليبيون بقتله ، لما رأوا من ظهور أمره ، وسماع الناس لدعوته ؛ فخرج في سنة 551 من بلده خائفا يترقب ، وبصحبته -